أبي هلال العسكري

74

جمهرة الأمثال

وما طلب المعيشة بالتمنّى * ولكن ألق دلوك في الدّلاء « 1 » تجئك بملئها يوما ويوما * تجيء بحمأة وقليل ماء « 2 » وقال بعضهم : ما أحبّ أنّى مكفىّ ، وأنّ لي ما بين شرق إلى غرب ، قيل : ولم ؟ قال : كراهة عادة العجز . « ( 3 » وقلت : ألا لا يذمّ الدّهر من كان عاجزا * ولا يعذل الأقدار من كان وانيا فمن لم تبلّغه المعالي نفسه * فغير جدير أن ينال المعاليا « 3 ) » * * * [ 56 ] - قولهم : احلب حلبا لك شطره يضرب مثلا للرجل يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب . والشّطر : النّصف ، وكذلك الشّطير . وقال فضالة بن شريك : أنصف امرئ من نصف حىّ يسبّنى * لعمري لقد لاقيت خطبا من الخطب « ( 4 » نصف امرئ « 4 ) » يعنى أنه أعور ، وكان من بنى الشّطير ، وهم من كلب ، ومثل هذا بديع من معاني القدماء . « 5 » وأخذ ذو الرّيا ستين هذا ، فكتب إلى ذي اليمينين ؛ أخبرنا أبو أحمد عن الصّولى ، عن أبي العيناء ، قال . سمعت الحسن بن سهل يقول : كتب إلى المأمون أنّ طاهر بن الحسين قال :

--> ( 1 ) ديوانه 53 . ( 2 ) ص ، ه : « تجيء بملئها » . ( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه . [ 56 ] - الميداني 1 : 131 ، المستقصى 31 ، اللسان ( شطر ) . ( 4 - 4 ) ساقط من ص ، ه . ( 5 ) من هنا إلى آخر المثل ساقط من ص ، ه .